07‏/04‏/2016

رسالة

في البدء أنت، تبقى دائمًا أبي العزيز جدًّا، أكتبُ لك من تحت شجرة البرتقال وعيني على سماء قلبي المتعب، إنني لا أخفيكَ سرَّا أنني على وشك لقائكَ قريبًا -كما أرجو- وأنني أخيرًا سأعرفُ حقيقة أفكاري الغيبيّة، وأدعوك لعدم القلق لأنني سأحصي احتياجاتكَ، وسوف أحاولُ تلبيتها، كما سأروي لك ما حصل منذ أن أغمضتَ عينيكَ آخر مرةٍ، ولن أبخل عليك بتحليلاتي. إنني أفتقدُ طلاقة شتائمي عندما يعوزني المنطقُ وتهلكني الحربُ يا صديقي، وعندما أشعرُ أنني عاريةٌ في...

يتم التشغيل بواسطة Blogger.