14‏/04‏/2016

أرق

أشعرُ بالغيظ يا أمّي. نامت كل عصافير الدّوري وأنا لم أزل مستيقظة، ومع هذا فإنني لا أغرّد. أشعرُ بألمٍ في جبهتي سببهُ فكرةٌ عارضةٌ في وقت فائت من هذا اليوم. هل تدركين كميّة الهشاشة؟ أدور حولي كي أسقط لكنّني لا أفعل، رقصتُ على عشر أغنيات، شربتُ مشروبًا غازيًّا بعد أن غطّستُ فيه شرائح الليمون، حفظتُ بيتًا من الشّعر لا أتذكرهُ وأنا أسردُ في هذه اللحظة، وأعجبتُ بعبارة "طعم عتّقهُ الوقت"، والتي أراها الآن مقزّزة ونمطيّة، كما رتّبتُ خزانتي بطريقة...

12‏/04‏/2016

مسرحية من جزء وحيد: الآباء والأمهات (الأجزاء الأخيرة)

المشهد الرابع: الضُّباط في كل مكان أوسا، العجوز، الكلب قعدت أوسا مقابلةً ثيودور. ثيودور يحك أنفه بإفراط ويعطس. ثم يسألها: -         هل تظنينني طبيبا؟ -           لا. -         لكني طبيب. -         هذا إنساني ومُلهم. -         لِمَ...

يتم التشغيل بواسطة Blogger.