
عزيزتي مارلين،
شتمتُ مدير العمل أخيرًا. قلتُ له أنه استغلاليٌّ بكرشٍ مليءٍ بالقذارة، ثمّ هجتُ ومجتُ أمامه مثل ثور بري وانهالت يداي على مكتبه الفخم قائلًا بمنتهى التوحّش: "أنا مستقيل". كان عليك أن ترَيْ وجهه. أشبه بسمكةٍ نافقة. فتحتُ الباب وخرجت رجلًا حرًّا بلا عمل. جبتُ شوارع المدينة وزرتُ المتحف الفنيّ حيث وجدتُ لوحات مدهشة حقًّا وأحببتُ أن أتحسّس قميصك المزهّر أمام إحداها. اشتريتُ بعد ذلك كعكًا وكوبًا من القهوة الداكنة. جلستُ على مقعد...