
لقد نمتُ بالأمس مطمئنّةً لرحابة سريري وأنا أفكّرُ في إمكانيّةِ أن يصيرَ وطنًا لا تحكمُهُ الأفكارُ الفلسفيّةُ أو المبادئُ الاشتراكيّة، وأكون فيه السّلطة الوحيدة التي لا تُنتخَبُ أصلًا ولا تُقام ضدّها ثورة، وإذا كان التمرّدُ ضروريًّا فليكنْ أنا أيضًا، بشعرٍ "منكوش" ربّما وثوبٍ يبتعدُ عن ذوق القبيلة، ولتُحدثْ أحلامي صرخةَ الاعتراضِ الكُبرى..
بقيتُ أعدُّ النجوم التي تخيّلتُها خارج هذا السّقفِ الأخضر حتّى أغمضتُ عينيّ وسقطتُ في الحفرة العميقة...