01‏/08‏/2015

النشر الإلكتروني (لماذا لا؟)

الصورة في الأعلى عميقة ومعبرة، إنها تخص موضوع كلامنا اليوم. في الصورة رمزية يمكن أن نفسرها كما نشاء، لكنها تكون أوضح عندما نفسرها انطلاقا من الاضطراب بين الكتاب الإلكتروني والكتاب الورقي، فكأن تطور الإلكترونيات لم ينسِ القراء كتبهم الورقية وشغفهم القديم.  في استطلاع بسيط نشرته في الأيام الأخيرة، كان السؤال هو: أيهما تفضلون الكتاب الورقي أم الإلكتروني؟ ولكم أن تتصوروا النتائج. 100% من الذين شاركوا في الاستطلاع كانوا متمسكين بالكتاب الورقي،...

31‏/07‏/2015

النشر الإلكتروني (لماذا؟)

ذكرت لكم في التدوينة السابقة بدايتي مع النشر الورقي لروايتي الأولى "سماوات جائعة"، هذه البداية التي كانت قوية ومفعمة بالأمل، ثم تضاءلت حتى انتهت بسبب إهمال دور النشر الورقي وإعراضها عن الكتاب الجدد. لكن هل كنت ألوم دور النشر الورقي أو أشكل حملة ضد الكتاب الورقي لأن روايتي لم تنشر ورقيا؟ كلا، فدور النشر الورقي لها مهمة خاصة وواضحة: التمسك بالكتب المربِحة. ومهما تساءلتم عن الكتب المفيدة أو غير المفيدة، فلن تجدوا جوابا.  دور النشر الورقي هي...

30‏/07‏/2015

النشر الإلكتروني (بداية)

منذ كنت صغيرا في الثامنة، أحببت الكتب الورقية وجمعتها، وبنيت حلما بأن أؤسس أكبر مكتبة في العالم... لكن هذا منذ كنت صغيرا! الآن أنا هنا لأعطي الصغير الذي بداخلي حلما آخر، وهو أنه سيصل إلى الكتاب الذي يريد، وسيوصل الكتاب الذي يريد.  معظمنا يحمل ذكرى جميلة للكتب الورقية، رائحتها، ملمسها، شكلها؛ وهذا ربما لأن جميعنا بدأ مشواره الثقافي بها، فهي إذن صورة اختزنتها الذاكرة، واحتفظ بها اللاوعي؛ لذا معظمنا يقدسها ولا يستطيع أن يتخلى عنها، حتى لو...

29‏/07‏/2015

رواية شجرة اللبلاب (قراءة سريعة)

يدهشك هذا العاشق (حسني) وهو يعيش في الطابق الذي يعلو طابق معشوقته (زينب)، يمشي ليلا ونهارا في حيرة وفي اضطراب، تتقاذفه الأحداث التي رآها في حياته، من وفاة أمه، وقسوة أبيه، وخيانة زوجة أبيه، وفراق أخته، وغربته ووحدته في المدينة بعد عذابه وطفولته البائسة في الريف. يدهشك وهو يحارب نفسه، يحب ويكره، يقدِّس الأنثى تقديسا، حتى إذا تذكر مشاهد الإناث الخائنات اللاتي رآهن في حياته، احتقرها وحاول ألا يفكر فيها، فهو محب وكاره، مقدِّس ومحتقِر، هائم لا...

يتم التشغيل بواسطة Blogger.