13‏/10‏/2016

رائحة التمر

إلى هِداية، نُشُوز.. نُشُوز. نَشَزَتْ عظامي مني إليك.  أنا هنا كتمثال مدفون. تصوَّري كم أنا عاجز عن الحس والحركة.  كل قطعة مني انسحقت هنا وذَرَتها قوَّة غامضةٌ إلى غرفة نومك.  لكن برغم هوْل القوة ووحشيَّتها لم يتزحزح عقلي من مكانه.  فأيُّ جمودٍ أنا فيه؟!  أن يكون لديكِ كُلِّي وفي الوقت نفسه أستطيع أن أعيَ مكاني الوحيد وفقاعات الفراغ المحيطة بي.  أشتهي أن أتجاوزَ ذاتي.  جربتُ أن أدورَ حولي كالصوفيين...

يتم التشغيل بواسطة Blogger.