30‏/03‏/2016

قصة قصيرة: سمكةُ عبدُه (3)

لم تخش الموت عندما رأت عداد السرعة يعانق الـ "200 كلم/ساعة". ضحكت حتى ظننت أنها جُنَّت. سألتها بأعلى صوتي لأزيح الهواء الذي بيننا: "سحر، لا تخافين من السرعة كبقية البنات؟". فازدادت ضحكا: "أبدا.. أنا لا أخاف حتى من الموت نفسه". فضحكتُ قليلا وقد ظننتها فتاة انتحارية: "حتى من الموت؟ أنت الآن بحَّارة شجاعة". أعلنت سحر ساعتها: "لا". وأخرجها هذا الرفض من البحر وأخرجني معها، فانتبهت إلى أنني نسيت نعلي على الرصيف عند فراش نومي ومنشفتي. فأخبرتها:...

27‏/03‏/2016

مسرحية من جزء وحيد: الآباء والأمهات (1,2,3)

إنه اليوم العالمي للمسرح، وهو اليوم الذي قررت فيه نشر هذه المسرحية القصيرة التي أنهيت كتابتها في 16.3.2016 وقررت الاحتفاظ بها وإرسالها إلى بعض الأصدقاء. أشكر الآن كل الأصدقاء الذين قرؤوها وأبدوا إعجابهم وعلُّقوا بإخلاص. وأرجو أن تكون بداية جيدة لأفكاري المسرحية.  المشهد الأول: تحية مزعجة  أوسّا، ثيودور -       أعني.. لقد التقينا فجأة في هذا القطار المسافر إلى باريس. هل أبدو مضحكة؟ إنني أشبه عارضة أزياء تسقط...

يتم التشغيل بواسطة Blogger.