
لم تخش الموت عندما رأت
عداد السرعة يعانق الـ "200 كلم/ساعة". ضحكت حتى ظننت أنها جُنَّت.
سألتها بأعلى صوتي لأزيح الهواء الذي بيننا: "سحر، لا تخافين من السرعة كبقية
البنات؟". فازدادت ضحكا: "أبدا.. أنا لا أخاف حتى من الموت نفسه".
فضحكتُ قليلا وقد ظننتها فتاة انتحارية: "حتى من الموت؟ أنت الآن بحَّارة شجاعة".
أعلنت سحر ساعتها:
"لا". وأخرجها هذا الرفض من البحر وأخرجني معها، فانتبهت إلى أنني نسيت
نعلي على الرصيف عند فراش نومي ومنشفتي. فأخبرتها:...