
إحدى الصور التي اخترتها لغلاف الطبعة الأولى رفضها المصمم قائلا: مخيفة!
لم أنم إلا متأخرا ذلك اليوم، أنا لا أهتم بالصحافة والثرثرة، لكن صحفيا يقول (دعنا نتقلْ) سيهمني جدا أن يحتفي بي. سهرت أراجع لقاءنا الذي اختزتنه ذاكرتي، هل قلت ما يجب قوله؟ أظن أنني تسرعت في وصف الرواية بالأفكار المختلفة التي تريد أن تبقى، سأهاتفه صباحا وأطلب منه حذف هذا الجزء.. لا إنني في هذا الوقت أراه وصفا دقيقا، لكن...
نمت أخيرا، ولا أدري متى بالضبط، ثم استيقظت منقَّحًا...