12‏/09‏/2015

سماوات جائعة: لقاء صحفي (2)

إحدى الصور التي اخترتها لغلاف الطبعة الأولى رفضها المصمم قائلا: مخيفة! لم أنم إلا متأخرا ذلك اليوم، أنا لا أهتم بالصحافة والثرثرة، لكن صحفيا يقول (دعنا نتقلْ) سيهمني جدا أن يحتفي بي. سهرت أراجع لقاءنا الذي اختزتنه ذاكرتي، هل قلت ما يجب قوله؟ أظن أنني تسرعت في وصف الرواية بالأفكار المختلفة التي تريد أن تبقى، سأهاتفه صباحا وأطلب منه حذف هذا الجزء.. لا إنني في هذا الوقت أراه وصفا دقيقا، لكن... نمت أخيرا، ولا أدري متى بالضبط، ثم استيقظت منقَّحًا...

11‏/09‏/2015

سماوات جائعة: لقاء صحفي (1)

غلاف الطبعة الثانية 2015، تصميم: عادل حكمي هذا ما حصل لي، شكرا للصحافة السعودية، شكرا كثيرا. سأوضح الآن بعض الأمور. حدث في لحظة من لحظات شتاء 2014 أن كنت في مدينة الدمام، وهي مدينة حبيبة أفضل زيارتها. وبينما كنت أستمتع بالبرد الذي يهجم ليلا على الشواطئ والمقاهي ويعطي أحدنا ثقة خاصة بنفسه وبدفئه، قررت أن أكتب رواية. لم أعرف شيئا إلا أنني قررت ثم نسيت الأمر تماما، ولم أكن كاتب قصص إلا نادرا، بل كنت شاعرا مقلا. وعندما عدت إلى جازان بعد عدة أيام...

07‏/09‏/2015

أن تقرأ لوليتا في طهران

للفنان الإيراني فخر الدين مخبري عثرت على هذا الكتاب أثناء بحثي عن المقالات والكتب التي ناقشت رواية (لوليتا) للكاتب الروسي فلاديمير نابوكوف، قمت بحفظه ولم أنو قراءته، ثم بعد أيام احتجت إلى قراءة بعض صفحاته الأولى لتحريك الوقت ليس أكثر، ثم وجدتني كل يوم أقرأ بعض الصفحات قبل أن أنام، وفي الجامعة، وفي الطائرة، وفي منتصف طابور طويل... لأنه من نوع الكتب الطويلة التي لا تفضل أن تنهيها في أسرع وقت. يغريك بالاحتفاظ به أطول مدة ممكنة وقعُه...

06‏/09‏/2015

حقائق علمية

ليس عيبًا يا صديقتي أن نحتفلَ بكوننا أحياء. أن نحتفي بفساتيننا الجديدة وأن نضع أقلام الحمرة ونقبّل المرايا. ليس عيبًا أن نجهر بخوفنا من رجال الأمن وحواجز الشرطة. أن نوارب بهويّاتنا ونبتسم بخبث. لا بأس أن تأخذنا موجةُ "عمّرها" العمياء أحيانًا فنصدّقَ أنّ ما هُدمَ سيعودُ بشيءٍ سوى الحب. ليس عيبًا أن نكرّر أعيادَ ميلادنا ونتبادل الهدايا ونضع القبّعات الملوّنة ونرقصَ كالمجانين المذبوحين على أغنيةٍ أجنبيّةٍ صاخبه. ليس عيبًا أن نغنّي حتّى لو قالوا...

يتم التشغيل بواسطة Blogger.