
by Deborah Stevenson
في اللوحة يغرق شريكان في الحزن والشرود، وتعلوهما تفاحة تخترقها رصاصة، الأنثى تقبض تفاحة أخرى باهتة، ولا يبدو أن أحدا منهما يشتهيها. الذكر حزين ومتفكر، الأنثى حزينة ونادمة.
جيد كل هذا، لكنني لن أواصل الكتابة بهذا الإيقاع الممل. الموضوع جديد من نوعه، والجديد، حتى يصل إلى الناس، يجب أن يكون خفيفا.
الآن استعدوا لاكتشاف السر في الحوار التالي...
الذكر: أهلا.
الأنثى (لا ترد التحية).
الذكر: أهلا، أنا اسمي خليل.
الأنثى...