
لا أحد منا لم يسأل هذا السؤال الوجودي: لماذا نموت؟ ولا أحد منا الآن يستطيع أن يقاوم توقا شديدا في داخله إلى معرفة الإجابة. طالما نملك التقنية والعلم الحديث والأسباب التي لم يكن يحلم بها إنسان عاش قبل مائة سنة، فلماذا نموت؟
لكن هذه بداية غير جيدة، فهي ستغرينا بالخوض في الافتراضات والأساطير التي لا تقدم لنا شيئا. نعم، إن من حقنا أن نلتزم بموقف أو فلسفة أو مذهب يجيب على أسئلتنا عن الموت، لكننا هنا سنتكلم بلغة العلم وحدها. لذا سنبدأ بهذه...