05‏/09‏/2015

فلماذا نموت؟

لا أحد منا لم يسأل هذا السؤال الوجودي: لماذا نموت؟ ولا أحد منا الآن يستطيع أن يقاوم توقا شديدا في داخله إلى معرفة الإجابة. طالما نملك التقنية والعلم الحديث والأسباب التي لم يكن يحلم بها إنسان عاش قبل مائة سنة، فلماذا نموت؟  لكن هذه بداية غير جيدة، فهي ستغرينا بالخوض في الافتراضات والأساطير التي لا تقدم لنا شيئا. نعم، إن من حقنا أن نلتزم بموقف أو فلسفة أو مذهب يجيب على أسئلتنا عن الموت، لكننا هنا سنتكلم بلغة العلم وحدها. لذا سنبدأ بهذه...

أنا قلقة

  * قلق على المصلحة العامة:  هل مات الوطن؟ سأل مواطن صالح ونام. حين استيقظ وجد رسالة صغيرة كتب فيها "أنت المقبرة". قلب الورقة عدة مرات. بحلق فيها وابتسم غير مدرك لما يحصل.  لقد جاء الجواب متأخرا جدا في الوقت الذي كان قد نسي فيه السؤال وقام ليقتله مرة أخرى. * قلق على الطرق التي لم تثر بعد: المفرق المهجور الذي تودعنا عنده لم يكن الأخير. لقد نبتت على جوانبه زهور صغيرة وصار الأطفال يلعبون على ترابه ويجمعون الدود...

في لحظات عاطفية متفرّقة (1)

* "حبيبي يا عمر جديد زهّر فيي أحلامي"! ولا بأس أن تقتلها أيضا يحقّ لك ما لا يحقُّ لسواك يحقُّ لك أن تقتات عليّ وتمصّ عافيتي سأبتسمُ في وجهك وأعطيك أكثر قبل أن تسألني "هل من مزيد"! * رسمتَ لي دائرةً وقلتَ لي "تعالي نرقص في داخلها" جلبتُ ممحاة، أحدثتُ طريقًا صغيرًا وقلتُ لك "في هذا الفراغ نرقص"! * "تئلّي بحبّك ئلّك عيد عيد يا حبيبي عيد" وفي الإعادة إفادة وحقول شوكولا وآلافُ الأوطان الخام التي نشكّلها كما نريد أنا سأصنعُ وطنًا يشبه الوريد...

03‏/09‏/2015

كي لا نموت

 By Stanislav Plutenko اقرئي لي  ودعي جسدي وتناسي شهقتي ويدي اقرئي لي كي نعيش معا أبدا  في غمرة الأبد تحت جلبابك معركتي وبأفكاركِ كلُّ غدي...

02‏/09‏/2015

المؤقَّت

اللوحة للرسام الهولندي إدوارد كوليَر ولد إدوار كوليَر في مدينة هولندية تدعى بريدا عام 1642، أي في أواخر أيام فن الـ Vanitas أو Still-birth بعد أن ازدهر في هولندا في هذا القرن والذي قبله.  وهو في لوحته هذه يصور ما يصوره رساموا الفانيتاس غالبا، جمجمة تشير إلى الوجود البشري المؤقت، وبعض مظاهر الحياة التي غالبا ما تتنوع وتشمل الكتب، الآلات المختلفة، الساعات الرملية، والورود.  الوجود البشري المادي في هذه الحياة مؤقت حقا، وهو لا يكفي جماعة...

01‏/09‏/2015

على الهامش..

كنت قد فتحتُ مربّع الكتابة وفيّ بحرٌ من الكلام لا يهدأ كنت أريدُ أن أكتب مواساة عميقة لنفسي أشرح فيها عن حقّ الإنسان بالضعف والانبطاح تحت غطاء الحزن وليس في يده  رصاصة واحدة يطلقها في جسده ويرتاح! كنت أقول أنّ كلّ هذا شيءٌ طبيعي لأننا بشر ضعفاء وجبناء ولا نحفظ من القرآن إلا عبارة "وبشّر الصابرين" كنت أحرّك شعري بطريقةٍ متعجرفة دون أن أكترث للعصفور الصغير الذي بنى عشّه في رأسي بالأمس. دون أن أتساءل عن مصيره وقد ولد منذ ساعات فقط! كنتُ...

يتم التشغيل بواسطة Blogger.