
"غافي على الطّريق، غافي حدّو الزمان"
لا شكّ أن السّفر بالسيّارة أكثر رفاهيةً من السّفر بالحافلة المليئة بالمعقّدين التي أكون أوّلهم غالبًا، وهذا لا يعني طبعًا أنني سافرتُ بسيّارة "شفرولييه" أو "كيا ريو". كانت سيّارةً كلاسيكيّةً وأقلّ من عادية. شبّاك المقعد الخلفيّ فيها لا يفتح. لكنني كنتُ أقولُ دومًا أن فخامة السيارة تكمنُ في موسيقاها وهذا كان متوفّرًا بدهشة. شيئًا جعل المقاعد وثيرةً، وجعل تعامل العجلات مع المطبّات الأمنية يشبهُ الطّفوَ على...