
أيُّ قصة
هذه؟ إنها مثل آلاف القصص.
سهرت
متكئا على حافة النافذة، يحرك شعري نسيم غير بارد، أبادل صديقي بعض الأحاديث ثم
أعود إلى نفسي متفكرا ومتعذبا.
ما الذي
يجب أن أفعله؟ هل أحاول نسيانها؟ أم أتقرب إليها؟ وهب أنني تقربت إليها وأحببتها
وأحبتني، فهل نبقى محرومين أم نتزوج؟ وهب أنني نسيتها، فهل سأنسى كل أنثى أعرفها؟
وهب أنني تزوجتها، فهل سأتزوج كل الإناث؟
فكرت
فيما يمكن فعله، وكنت أشعر -وأنا في الطابق الرابع- بأنني مخير بين أن أسقط عليها
فأهلك...