20‏/07‏/2015

مصيرُ نهد!



ونهدٍ -كالعروبة- ضاع
في محراب
شرقيَّة
تعلم في صباه
أنه وطنٌ
ومِلْكيَّة
فراح يخبئ الأشياء
والأشياء مرئية
ويغفو...
في مساء الأمس ،
في الذكرى الجحيمية
تدثِّرُه بقايا ليلةٍ
حرَّى.. حميمية
وتمنحه الأمان يدٌ
كنورِ الله؛ زيتيَّة
تربَّع فوق عرش القمح
تغريهِ الأنانية
ونام،
ولم يفق حتى
تدلَّى..
صار أمنية
فأعجزه القيامُ
بما عليه من جماليَّة
كذا عربُ النهودِ
إذا استمرَّت
فهي نهديَّة!

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.